الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية الدكتورة بثينة الوحيشي بعد معاينتها لحالات العنف المسلط على الموقوفين: "أنا حاشمة الي تونس فيها خروقات هكّا... لم أتخيّل شيئا كهذا"

نشر في  04 فيفري 2021  (13:00)

كشفت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان في ندوة صحفية عقدتها بمقر نقابة الصحافيين صباح يوم الخميس 4 فيفري، عن حجم الانتهاكات البوليسية التي تم ارتكابها منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تونس بتاريخ 14 جانفي 2021.

وأشار كاتب عام الرابطة بشير العبيدي الى أنّ خلية أزمة شُكّلت صلب الرابطة لمتابعة هذه الانتهاكات التي طالت عددا هاما من الشبان التونسيين مشيرا الى أنّ موقف النقابات الأمنية كان موقفا لافتا للانتباه وغير متوقع لما فيه من تمرد وعدوانية غير مسبوقة. وقال العبيدي ان هذه النقابات تسعى أن تحلّ محل السلطة التنفيذية محاولة منع التجمعات في حين أن حقي التظاهر والاحتجاج مكفولان بالدستور.

وكشفت نورس الدوزي عضو فريق الرصد برابطة حقوق الانسان أنّ عدد الموقوفين منذ اندلاع الاحتجاجات في حدود 1680 موقوف موزعة كالاتي: 

-يوم 18 جانفي: 632 إيقاف بالعاصمة

-يوم 20 جانفي: 200 إيقاف معظمهم قصّر

-يوم 21 جانفي: 242 إيقاف

وفي هذا السياق كشفت الدكتورة بثينة الوحيشي التي أدت زيارة الى احد مراكز الايقاف مع فرع الرابطة التونسية لحقوق الانسان ببن عروس، أنها لاحظت عنفا شديدا على وجوه بعض الموقوفين الذين منعوهم من التداوي وأن صغيرا قال لها بالحرف الواحد " مسّوني بش يهينوني ".

وقالت الدكتورة الوحيشي لم أتخيّل أن مثل هذه الانتهاكات موجودة في تونس اليوم "أنا حاشمة الي تونس فيها خروقات هكّا... لم أتخيّل شيئا كهذا"، وأشارت الدكتورة الى أن بعض الايقافات جائرة من أساسها اذ أنه تمّ ايقاف أشخاص لم يشاركوا بالاحتجاجات بالمرّة، حتى أن أحد الموقوفين كان بصدد تغيير مكان ركن سيّارته فتم ايقافه.

ونددت الدكتورة بثينة الوحيشي بالهرسلة الكلامية وبالعنف المسلّط عل الموقوفين بصفة عامة.

شيراز بن مراد